الرئيسية
سيرة مؤجلة
بيت القصيد
فتنة الكتابة
غواية الكلام
واعدوا لها ما استطاعوا
ماء الحوار
رسائل الغياب
صحراء الدهشة
بلاغة الوصل
مساحة لغواياتكم
بريد
 

 

  (عذرا..الموقع غير مكتمل حاليا)


   صدر مؤخرا كتاب (سين...! نحو سيرة ذاتية ناقصة) عن الدار العربية للعلوم ناشرون ـ بيروت 
  (الكتاب متوفر الآن في في الكويت في مكتبات : جرير / ذات السلاسل /آفاق / العروبة)
ومن خلال النت عبر موقع نيل وفرات ...هنا
لمزيد من المتابعة على تويتر : @saadiahmufarreh

 فقرة من الكتاب: 

رحلت والدتي فعلا، لكنها تركت الكثير منها فيّ، وبعد رفقة امتدت على مدى أكثر من أربعة عقود من الزمان بشكل يومي حميم، صرت، أنا المختلفة عنها دائما وربما في كل شيء كما كنت أعتقد، أفكر كما كانت تفكر، وأحب ما كانت تحب، وحتى عطر دهن الورد الذي كانت تفضله على غيره من العطور صرت أحبه واستلهمه وأكاد أشمه في كل فضاءاتي كلما استحضرتها أو استحضرتني.
هل تفكيري فيها بهذه الطريقة يغني عن قصيدتي لها؟
هل أكتب لها أم عنها؟..
هل أكتب عني معها؟ أم عني في غيابها؟
هل استذكرها؟.. أم استحضرها؟.. أم أعيد خلقها في قصيدتي؟
لا أدري. أردد أحيانا مفردات وجملا شعرية غير مكتملة كهذيان.. لكنها تغيب.
قبل رحيلها.. لم يكن الموت قريبا مني إلى هذا الحد، ولكنها عندما ماتت في حضني، وتسربت روحها من جسدها وتصاعدت نحو السماء بينما اسند رأسها على صدري، كانت نظرتها الأخيرة لي، وكلمتها الأخيرة لي، ورائحتها الأخيرة الممزوجة بدهن الورد في انفي، فأي قصيدة يمكن أن تكون إذن؟.
عندما عدت بعد دفنها في مقبرة الجهراء الموحشة، كأي مقبرة، لغرفتي، شعرت أنني تحررت من خوفي الذي تنامى في السنوات الأخيرة بشكل مرضي عليها. لكنني لحظتها دخلت نفقا يشبه قبرا صغيرا.
وعندما ذهبت لزيارة قبرها لاحقا، تكثف المعنى الشعري كله في شكل القبر الذي كان أمامي. شعرت بألفة نادرة مع المقبرة، وكانت رائحة الورد تلاحقني وترسم خطوطا مستقيمة بين القبور الكثيرة لتدلني على ما يخصني من كومة تراب.. كنت ألمح قصيدتي .. معطرة بدهن الورد تنتظرني هناك كي ألحق بها يوما ما.


أخبار ومقالات عن الكتاب:
إيلاف : جديد سعدية مفرح.. سين...! نحو سيرة ذاتية ناقصة
ميدل ايست أونلاين:كتاب جديد يواجه الشاعرة الكويتية بالأسئلة ويخرج عن النطاق التقليدي للحوارات الصحفية المتعارف عليها
البيان:أسئلة إلى سعدية مفرح في كتاب جديد
موقع البابطين للابداع الشعري: نحو سيرة ذاتية ناقصة للشاعرة سعدية مفرح
جريدة الرأي:صدور «سين».. أسئلة لسعدية مفرح
 جريدة النهار: «سين» سعدية مفرح.. سيرة مفتوحة على السؤال
جريدة الراي: «سين... نحو سيرة ذاتية ناقصة» ... جديد سعدية مفرح
4أكتوبر: لا إجابات نهائية في (سين) سعدية مفرح
الوطن : «سين».. حوارات على الإنترنت مع سعدية مفرح



 

آخر المواد المضافة:


 

Copyright © 2001-2008 Saadiah Mufarreh. All rights reserved Website powered by Subdreamer CMS